الصورة الشخصية

Mansour Magdy

مترجم   مصر

نبذة عني

انا منصور مجدي خبير ترجمة فيديوهات وتنسيق نصوص سينمائية (Subtitling) هل تبحث عن ترجمة احترافية تدمج بين الدقة والجمالية؟ أوفر لك خدمة ترجمة الفيديوهات (Subtitling) من [الإنجليزية-الفرنسية....الخ] إلى [العربية] بأعلى المعايير: مزامنة دقيقة: توقيت مثالي للنصوص مع الصوت. قوالب احترافية: اختيار خطوط وألوان مريحة للعين. تسليم بجميع الصيغ: (SRT, VTT) أو دمج الترجمة مباشرة في الفيديو. متخصص في الصياغة ؛ أجمع بين الدقة اللغوية المتناهية والإتقان التقني للتوقيت الزمني (Time-coding) اقدر اقدم : 1. التركيز على "الخبرة العملية الواسعة": بدأنا الجملة بإثبات التخصص والخبرة فوراً. العميل في مجال الترجمة المرئية يبحث عن شخص "مارس" المهنة فعلياً، لأن هذا المجال يعتمد على الممارسة أكثر من التنظير. ذكر الخبرة هنا يعطي انطباعاً بأنك واجهت تحديات لغوية وتقنية من قبل وتغلبت عليها. 2. "صياغة" بدلاً من "كتابة": كلمة "صياغة" في اللغة العربية توحي بالفن والدقة، وكأنك تصيغ قطعة حلي. هي ترفع من شأن عملك من مجرد "ناقل كلام" إلى "صانع نص" يهتم بجودة ال (Subtitle) وشكله النهائي على الشاشة. 3. "بدقة متناهية" في الضبط الزمني (Time-coding): المشكلة الأكبر في الترجمة المرئية هي (Lag) أو (Lead) في التوقيت. وصفك لعملك ب "الدقة المتناهية" يرسل رسالة طمأنينة للمنتج أو العميل بأنك تدرك أهمية التزامن بين الصوت والصورة، وأنك تلتزم بقواعد الثواني وأجزاء الثواني. 4. "تطويع المحتوى لغوياً وثقافياً": هذه هي قمة الاحترافية. الترجمة الحرفية هي عدو الترجمة المرئية الأول. استخدام كلمة "تطويع" يعني أنك تملك الأدوات اللغوية التي تمكنك من جعل النكتة الأجنبية مفهومة للعربي، والمصطلح التقني المعقد بسيطاً، مع الحفاظ على الأمانة العلمية للنص.

احصائيات
التقييمات
انشاء الحساب منذ أسبوعين
آخر تواجد منذ 5 أيام
مركز المساعدة