نبذة عني
تبدأ الحكاية في مدينة صغيرة، حيث كانت فتاة شغوفة تدعى أسماء حمود تعيش بين ألوان الزهور وأوراق الشجر. كبرت أسماء وهي تملك شغفًا لا حدود له بالرسم والألوان، منذ نعومة أظافرها كانت تلتقط قلمها وترسم خطوطًا وخربشات صغيرة على صفحات بيضاء، محولة أفكارها إلى لوحات ناطقة بالحياة. عندما كبرت، قررت أسماء أن تأخذ موهبتها إلى مستوى آخر. التحقت بالدراسة في كلية الهندسة الزراعية، وهناك تعرفت على عالم الألوان والطبيعة بشكل أعمق. ورغم أن الزراعة كانت مهنتها، لم يكن باستطاعتها أن تتجاهل صوت الفن الذي كان يناديها. بعد التخرج، بدأت أسماء رحلتها في عالم التصميم الجرافيكي. كانت تجربتها الأولى بمثابة لوحة فارغة، وكل مشروع كان يمثل خطوة جديدة في مشوارها الإبداعي. على مر السنين، اكتسبت أسماء خبرة سنتين في هذا المجال، وأصبحت قادرة على تحويل أي فكرة إلى تصميم ينبض بالحياة. من خلال عملها على موقع مستقل وغيره، استطاعت أسماء أن تبني سمعتها كمصممة جرافيك ماهرة. قدمت أكثر من 60 تصميمًا فريدًا، بما في ذلك شعارات وجرافيك لوسائل التواصل الاجتماعي. لم تكن التصميمات مجرد أعمال فنية، بل كانت انعكاسًا لشخصيتها وتفانيها في العمل. كل عميل كان يرى في تصميماتها انعكاسًا لروح علامته التجارية. لو عايزين تعرفوا بقيت الحكايه كلمونى
مهاراتي
احصائيات
التقييمات | |
انشاء الحساب | منذ 7 أشهر |
آخر تواجد | منذ شهرين |
تعلم
روابط
وسائل الدفع

وسائل السحب
