تفاصيل العمل

ما قبل الانترو لنتحدث اليوم عن تاريخ بلد مليئ بالإحتلالات، والفتوحات، والحروب، وإعادة البناء. بعد الانترو - إيطاليا، هي بلد جنوب وسط أوروبا، بها جبال الألب وتمتد في وسط البحر وبها مدينة الفاتيكان؛ مقر الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والموطن الروحي للسكان الكاثوليك في إيطاليا والعالم. -لها تاريخ طويل حيث كانت إنجلترا، أسبانيا، ألمانيا، مصر، المغرب، العراق، وتركيا تحت الحكم الروماني وذلك في عصر الإمبراطورية الرومانية والتي بدأت في العام السابع والعشرون قبل الميلاد وانتهت في عام أربعمائة وستة وسبعون بعد الميلاد، ومنذ انتهاء الحضارة الرومانية مرت على إيطاليا العديد من الأحداث والحروب، التي انتهت إلى تقسيم إيطاليا إلى دول صغيرة حكمتها إمبراطوريات وممالك مختلفة. -خاضت إيطاليا حروبًا عدة لتوحيدها واستقلالها، إلي ان جاء يوم السابع عشر من مارس عام ألف وثمانمائه وواحد وستون؛ الذي أعلنت فيه وحدتها واستقلالها كمملكة، وكانت عاصمتها هي تورينو، واستمر ذلك حتي عام ألف وثمانمائه وسبعون عندما دخل الجيش الإيطالي إلى روما لغزوها وبعد عدة معارك انتصرت إيطاليا واتخذت روما عاصمًة لها. -لم تمر الحرب العالمية الأولى علي ايطاليا مرور الكرام إلا أنها شاركت فيها ففي عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر، وحتى عام ألف وتسعمائة وثمانية عشر، ولمدة أربع سنوات أستمر فيها القتال حتي انتهت الحرب وانتصرت فيها ايطاليا مع انجلترا، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة وانهزمت ألمانيا، النمسا، والمجر. -ورغم انتصارها إلا أنها فقدت ما يقرب من مليون قتيل وخرجت من الحرب فقيرة مدمرة في أزمة اقتصادية هي الأكبر في تاريخها؛ أدت الأزمة في نهايتها إلى احتجاج العمال، والفلاحين ونظّموا مظاهرات حتى ظهر الحزب الفاشي لتدخل روما في في مرحلة جديدة. -في هذه الأثناء استولى موسوليني وكان آن ذاك أحد زعماء الحزب الفاشي علي السلطه عام ألف وتسعمائة واثنان وعشرون وأصبح رئيسا للحكومة ثم ديكتاتورا متسلط يحكم بمفرده ولا يجرؤ أحد على الإعتراض وعلى الجميع السمع والطاعة، حاول موسوليني أثناء فترة حكمه السيطرة علي بلدان أخرى مثل إثيوبيا، ليبيا، الصومال، وألبانيا. -ولم تدم كغيرها من الديكتاتوريات حتي إنتهت عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعون أثناء الحرب العالمية الثانية؛ وذلك بعد أن انضمت إيطاليا إلى ألمانيا في بداية الحرب، وساهمت الفاشية الإيطالية، والنازية الألمانية في الحدث التاريخي المعروف بـ (محرقة اليهود) حيث قتل ما يقرب من تسعة عشر مليون شخص. -في هذه الأثناء قامت مجموعة من المعارضين للفاشيه الإيطاليه بمساعدة أمريكا بهزيمة حكومة موسوليني، لتبدأ معها مرحلة جديدة في حياة إيطاليا ولتتحول إلى جمهورية وبدأت الحكومة في كتابه الدستور الجديد شارك فيه الإيطاليون ووضعوه بأيديهم ودخل حيز التنفيذ في عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعون، ومازال معمول به حتى الآن.

شارك
بطاقة العمل
تاريخ النشر
منذ شهرين
المشاهدات
63
المستقل
محمد شرف
محمد شرف
كاتب محتوى ومصمم
طلب عمل مماثل
شارك
مركز المساعدة