من أجمل الأشياء في تعليم القرآن الكريم أن ترى بعينك أثر القرآن على طالبك ف حياتك وقبل مماتك.
وهذا والله من النعيم المعجل
عندما بدأ الطالب ريان أمجد معي، لم يكن لديه أي معرفة تقريبًا بقواعد التجويد، وكانت قراءة القرآن لديه مليئة بالأخطاء في التجويد وأحكام التلاوة.
ثم بفضل الله بدأنا من الأساسيات تمامًا من المستوى صفر :
- تصحيح بعض من مخارج الحروف حتى صارت أفضل
- التدريب العملي على أحكام التجويد التي تم شرحها لهما معي فقط
- التكرار والمتابعة المستمرة في التلاوة
ومع الوقت، وبفضل الله أولًا ثم اجتهاده والتدريب المستمر، بدأت القراءة تتحسن شيئًا فشيئًا.
اليوم، عندما أستمع إلى تلاوته، أرى فرقًا واضحًا جدًا:
في :
نطق صحيح للحروف
التزام بأحكام التجويد
قراءة أكثر ثقة وجمالًا
أرفق لكم نموذجًا من قبل التدريب وبعده لتلاوة الطالب ريان ، ليظهر الفرق بوضوح.
الحمد لله الذي يسر هذا، وأسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا جميعًا.