زخم التكوّن هو عمل فني تم رسمه رقميا، و هو يمثل تأملا بصريا تجريديا حول النمو والحركة والتحول الداخلي.
يمثل هذا العمل مشروعًا فنيًا تم تنفيذه سابقًا، حيث يستلهم فكرته من مفهوم المنحنى الصاعد، ويحوّل فكرة التقدم إلى تيار متدفق من الضوء واللون بدلًا من شكل حرفي مباشر.
تقف شخصية نسائية وحيدة بثبات عند عتبة التأمل، مجسدة الحضور والعزيمة. ومن هذا السكون تنطلق موجة واسعة من الطاقة ترتفع وتتمدد عبر التكوين، مشكلةً حركة متدفقة من الألوان والإيقاع البصري.
يتدرج الطيف اللوني من الأزرق العميق والفيروزي إلى الذهبي المضيء والبرتقالي الدافئ، في إشارة رمزية إلى الانتقال من التأمل إلى الوضوح. وتتآزر الملامس البصرية والإيقاع والاتجاه لتقديم فكرة النمو لا كنتيجة محددة، بل كحالة مستمرة من التكوّن والتحول.
يدعو هذا العمل المشاهد إلى الإحساس بالزخم ليس بوصفه سرعة، بل كحركة واعية تتشكل عبر الزمن والرؤية.