سأقدم قصة ذكاء اصطناعي سينمائية ذات مشاعر عميقة ومشاهد بصرية آسرة.
تفاصيل العمل
في هذا العمل، قمت بدمج قوة الذكاء الاصطناعي مع رؤية إخراجية سينمائية لإنتاج قصة تتجاوز الحدود التقليدية للسرد البصري. الهدف كان خلق "روح" رقمية تشعر وتتفاعل، وليس مجرد صور متحركة. 🛠️ منهجية العمل (Process): التأليف القصصي: صياغة سيناريو يعتمد على لغة الجسد البصرية (Visual Language) لإيصال مشاعر عميقة دون الحاجة لكلمات كثيرة. تصميم البيئة: بناء عوالم بصرية آسرة تعتمد على تباين الإضاءة والظلال لخلق جو درامي متكامل. الهندسة الصوتية: دمج طبقات صوتية وموسيقى تصويرية صُممت خصيصاً لتتماشى مع وتيرة المشاعر في كل ثانية. 💎 المواصفات التقنية المقدمة: المدة: عمل سينمائي ممتد (من 60 إلى 300 ثانية) يضمن بناء حبكة متماسكة. المرونة: تنفيذ العمل بجميع المقاسات (9:16 للموبايل، 16:9 للشاشات العريضة) لضمان تجربة مشاهدة مثالية على كافة المنصات. 📂 مخرجات المشروع: الفيديو السينمائي الرئيسي: بكامل أبعاده وجودته العالية. الرؤية الفنية (Moodboard): فلسفة اختيار الألوان والإضاءة التي جعلت العمل يبدو بهذا الشكل. رسالة للعملاء: "خلف كل كادر تراه، هناك ساعات من هندسة المشاعر وتنسيق الألوان لضمان أن تترك القصة أثراً لا يمحى في قلب المشاهد."
مهارات العمل
بطاقة العمل
طلب عمل مماثل