هذا المشروع هو إعادة تصميم مفاهيمية لموقع إلكتروني تهدف إلى إعادة تخيّل الحضور الرقمي لمؤسسة فنية، وتحويله إلى تجربة غامرة تقودها الأعمال الفنية نفسها. تمثّل الهدف الأساسي في نقل الموقع من كونه منصة مليئة بالمعلومات ومجزأة في عرضها، إلى مساحة بصرية متماسكة تحتفي بإرث الفنان، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الوضوح وسهولة الوصول ودعم البحث الأكاديمي.
استُلهم التصميم من المدرسة التعبيرية التجريدية، حيث تم اعتماد ألوان دافئة ترابية، وملمس بصري يشبه ضربات الفرشاة، مع تخطيط تحريري أنيق يعكس البعد العاطفي للأعمال الفنية. جاءت الواجهة هادئة وبسيطة عن قصد، لتمنح الأعمال الفنية المساحة الكاملة للتعبير، وفي الوقت نفسه ترشد المستخدم بسلاسة بين الأرشيف، والمعارض، والسيرة الذاتية، والمحتوى التعليمي.
من منظور تجربة المستخدم، يركّز المشروع على الوضوح وبناء التسلسل الهرمي وسهولة التنقّل. تمت إعادة تنظيم المواد الأرشيفية المعقّدة في أقسام واضحة وقابلة للتصفح السريع، ما يسهّل على الزائر العادي والباحث المتخصص على حد سواء استكشاف المحتوى وفهمه. واعتمد التصميم على السرد البصري كبديل للنصوص الكثيفة، مما يعزز تجربة التصفح ويجعلها أكثر عمقًا وسلاسة.